قراء "سبق" يطالبون بمحاكم لقضايا الأسرة والأحوال الشخصية
( تاريخ الخبر :28/8/2013 ) ( عدد الزيارات :1037 )
أيمن حسن– سبق: يطالب قراء "سبق" بإنشاء محاكم خاصة بقضايا الأسرة والأحوال الشخصية، تقضي بسرعة في قضايا، كالطلاق والخلع والنفقة والاعتداء على النساء والأطفال، ويشكو القراء من بطء التقاضي في محاكم المملكة، وتعليق الكثير من النساء ممن يطلبن الطلاق أو الخلع، مطالبين بنظام ينص على عقوبات أو نظم تلزم المتقاضين بالمثول أمام القضاة.. جاءت الشكاوى تعقيباً على خبر "فتاة سعودية تحكي مرارة تعليقها 7 سنوات وقصتها في المحاكم".
 
وبداية أكد العديد من القارئات تعرضهن لمواقف مشابهة، حين ظل بعضهن لمدد تصل إلى عشر سنوات في المحاكم، وهن معلقات يسعين إلى الطلاق أو الخلع.. تقول القارئة خلود: "أسأل الله أن يعينك ويفرج عنك كما فرَّج عني، فقصتي قريبة من قصتك.. طليقي أقسم بألا يطلقني.. وأقسم بأن يحرمني الزواج والذرية.. ولكن الحمد لله رفع والدي قضية ضده وبعد سنتين من المعاناة طُلقت"، وتقول القارئة مشاعل من "بيشة": "بيفرجها الله، أنا كنت عشر سنوات معلقة، بس الحمد لله، فرجها الله"، ويقول القارئ هشام العمري: "أمي ١١ سنة وأنتِ ٧ سنين ويا محاكمنا وش جالسين تسوون"، وتقول القارئة مطلقة: "أعوذ بالله من قهر الرجال، أنا أحسن شي سواه طليقي إنه طلقني من البداية لكن قهرني وعذبني بحرماني من بنياتي".
 
ويبدي قراء "سبق" أسفهم الشديد لموقف بعض الأزواج وتعليقهم للنساء، يقول القارئ "العنزي": "لا أدري ما هي الرجولة في تعليق وظلم إنسانة فقيرة ويتيمة.. وبعدين ما هذه السنوات الطويلة في التقاضي والحق إذا لم يأت في الوقت المناسب فلا فائدة منه"، ويقول القارئ فيصل: "أعوذ بالله من هكذا ناس، ما يحملون أي معنى من معاني الإنسانية، خلاص إذا ما تبيها سرحها بإحسان، قال الله تعالى: (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) صدق الله العظيم"، ويكشف القارئ "أبو غيدان" أن بعض الأزواج يعلق المرأة فقط لـ"العناد"، ويقول: "بعض الناس الشغلة عنده عناد.. واحد من الجماعة انخلعت مرته منه، قال إني بقدم اعتراض ع الخلع، قلنا له ليش؟ قال: الشغلة عناد، أبغى أنكد عيشتها".
 
ويلقي القراء اللوم على المحاكم، يقول القارئ فهد الجويان عن تعليق النساء لسنوات: "وتستمر رحلة ضياع الحقوق من قبل أهل الحقوق وقصة المرأة من آلاف القصص في المحاكم، لأن القاضي ليس متضرراً وليست ابنته أو أخته متضررة، المحاكم أصبحت مملة لأنها تملل صاحب الحق بالمماطلة"، ثم يتوجه "الجويان" بالحديث إلى وزارة العدل قائلاً: "يجب على وزير العدل وضع حد ومتابعتهم ومتابعة جميع الإحالات المحالة لهم ووضع شبكة تلفزيونية في جميع مكاتب القضاة مرتبطة بالوزارة مباشرة، حقوق الناس ضاعت"، ويقول القارئ "فواز": "يفترض أن قضايا الحقوق الشخصية لا تتعدى ثلاثة أشهر وتنتهي، ولكن عدم الرقابة والمتابعة على الأجهزة الحكومية أضاعت حقوق الأغلبية، كم قضية لها عشرات السنين بداخل المكاتب القضائية لم تنته، وكم حكم لم ينفذ؟! وكم قضية توقفت بنصف الطريق"، وتقول القارئة "أم محمد": "لو أن بنت هالقاضي صاير معها اللي صار مع هالمسكينة كان بيوم خلعها".
 
ويطالب القارئ صالح علي صالح بإنشاء محاكم خاصة بقضايا الأسرة والأحوال الشخصية، ويقول: "حان الوقت لفصل القضايا الاجتماعية عن غيرها بإنشاء محاكم خاصة بالأمور الاجتماعية، كالطلاق والخلع والنفقة والاعتداء على النساء والأطفال، وما إلى ذلك من المشاكل الأسرية، تبت في أحكامها بشكل سريع، فالمماطلة والتسويف وتأجيل الأحكام يؤدي إلى تفاقم المشاكل التي قد تصل إلى القتل، لا كما يعتقد القاضي أن الزمن كفيل بحل المشكلة وصفاء النفوس، فليس كل القضايا ينفع معها مثل هذا الأمر".
كتابة مذكرات الترافع وكتابة اللوائح الإعتراضية ومتابعة صحائف الدعوى من اختصاص موقع "حلول"
هل اثمرت مراكز الاصلاح الاسري في الحد من المشكلات الاسرية؟
نعم
51%
لا
26%
نوعاً ما
23%
المشاركات والتعليقات المنشورة بموقع حلول لا تمثل الرأي الرسمي للموقع بل تمثل وجهة نظر كاتبها